فوائد بلا حدود
اهلاً وسهلاً بك اخي الزائر
نتمنى لك دوام الصحة والعافية والفائدة
وندعوك للتسجيل في المنتدى


موقع يأمن لك المعلومات التي تريد في مجالات عديدة منها فنية ورياضية وتقنية واخبار محلية وعالمية وجميع برامج الشيرنج وسيرفرات مجانية بكل انواعها
 
الرئيسيةالرئيسية    س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 نباتي أم حيواني؟ أيهما الأفضل صحة؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غاردينيا
عضو سوبر مفيد
عضو سوبر مفيد


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 272
نقاط : 793
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/07/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: نباتي أم حيواني؟ أيهما الأفضل صحة؟   الأربعاء أغسطس 17, 2011 5:42 am




يقول العلماء في آخر ما توصلوا إليه من أبحاث إن النباتيين أقل تعرضا للإصابة بأمراض السرطان، وهذا خبر سار بلا شك لهؤلاء النباتيين، لكن هناك عوامل صحية مشجعة في خيار تناول اللحوم، والتحقيق التالي يتناول النباتيين وأهم المشكلات المرتبطة بالنواحي الغذائية مقارنة بغيرهم ممن يعتمدون في طعامهم على اللحوم إلى جانب المنتجات الغذائية الأخرى من خضروات وبقوليات وفواكه وغيرها .

من هم النباتيون؟

لا يوجد مصطلح ثابت للنباتيين، وذلك لاختلاف أفكارهم، مع اتفاقهم فى رفضهم لأكل اللحوم، ومع أن الكثير من الذين يتحاشون تناول الغذاء الحيواني يعتبرون أنفسهم من النباتيين، إلا أن بعضا من هؤلاء القوم يتفادون تناول اللحوم الحمراء، فيما يتجنب آخرون كل المنتجات الحيوانية، والكثير من الآخرين يقعون بين هاتين المجموعتين .

أنواع النباتيين:

نباتي كلي (vegan): وهم من يرفضون أكل اللحوم والأسماك والدجاج والبيض ومنتجات الألبان والعسل، ومنهم من يأكلون الخضار نيئة فقط .

نباتي جزئي، وهم من يأكلون بعض أنواع اللحوم ويرفضون بعضها، لأسباب دينية أو صحية . ومن هؤلاء:

اللاكتو نباتي، أو نباتيو الالبان، (lacto vegetarians)، وهؤلاء لا يتناولون اللحوم، ولا الأسماك، ولا الدجاج، ولا البيض، إلا أنهم يتناولون منتجات الألبان والمنتجات الحيوانية .

نباتيو البيض (ovo vegetarians) وهؤلاء لا يتناولون اللحوم، ولا الأسماك، ولا الدجاج، ولا منتجات الألبان، إلا أنهم يتناولون البيض .

نباتيو الألبان والبيض: (Lacto-ovo vegetarians) وهؤلاء لا يتناولون اللحوم، ولا الأسماك، ولا الدجاج، إلا أنهم يتناولون منتجات الألبان والبيض .

نباتيو الأسماك (pescetarian pesco vegetarians) وهؤلاء لا يتناولون اللحوم، ولا الدجاج، إلا أنهم يتناولون الأسماك .

نباتيو الدجاج (Pollo vegetarians): وهؤلاء لا يتناولون اللحوم، ولا الأسماك، إلا أنهم يتناولون الدجاج .

شبه النباتيين (Semi- or partial vegetarians) وهؤلاء يتجنبون أكل اللحوم، إلا أنهم يأكلون الأسماك والدجاج .

المهتمون بنظام “ماكروبايوتيك” الغذائي (Macrobiotic diet) وأساسه هو الأرز البني والحبوب الكاملة الأخرى، إضافة إلى الخضروات، والبقوليات أو مشتقاتها، والأعشاب البحرية، وكميات قليلة من السمك، وكميات محدودة من فواكه معينة . ويتم تحاشي منتجات الألبان والأغذية المعالجة صناعيا، وكذلك الأغذية المصفّاة .

الفيجانس، وعاداتهم قريبة من عادات المسيحيين الأرثوذكس في أعيادهم، لأنهم لا يستعملون أي منتج حيوانى، بيض، لبن، أو بروتين وخلافه، وحتى الأكل النباتي الذي يحتوي على مواد مستخلصة من حيوانات، والمنتجات الجلدية أيضاً .

أسباب النباتية:

هناك العديد من الأسباب التي تدفع النباتيين إلى سلوك هذا المنهج وأهمها:

* دينية: إن 70% من نباتيي العالم هم من الهنود والبوذيين أو الهندوس، وهم يرون أن قتل حيوان في مقام قتل إنسان، لأننا كلنا مخلوقات الله، أما في المسيحية، فلا يوجد تحريم للحوم، ومع ذلك ذكرت الكاتبة الانجليزية كارين أرمسترونج في كتاب عن المسيح مقولة عنه مفادها، “لحوم تأكل اللحوم، يا لهذا العدوان” .

أما الإسلام فانه يحرم أكل لحم الخنزير، وفي حديث شريف دعانا الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الاعتدال في الطعام .

* صحية: حيث يرى الكثير من النباتيين أن أضرار اللحوم أكثر من منافعها، وأن نسبة المواد المفيدة في اللحوم قليلة، ولا تحتاج إلى أكل هذه الكميات الكبيرة من اللحوم للحصول عليها، ويمكن الحصول عليها من مصادر أخرى . طبعاً بالإضافة إلى هؤلاء المصابين بأمراض من أكل اللحوم مثل النقرس .

* أخلاقية: وهو أهم سبب لتجنب أكل اللحوم، باعتبار ما يحدث للحيوانات في المذابح قبل الذبح من تعذيب بربري ليس له مبرر، وأو معاملة غاية في السوء للحيوانات في مزارع التربية، حيث تعيش أنواع من الدواجن مثلاً في صناديق لا يتعدى حجمها 30*30 سم طوال حياتها، أو أبقار في مزارع لا ترى ضوء الشمس، أو في ظروف غاية في القذارة والأمراض، وهو ما يصل الينا في النهاية كمستهلكين للحوم .

* بيئية: يرى أصحاب هذا الفكر أن تربية الحيوانات بهذه الكميات الضخمة يؤدي إلى اختلال التوازن البيئى، واستهلاكهم لكميات كبيرة من المحاصيل، كان من المفروض أن تستخدم في أغراض أخرى مثل إرسال هذه الأطعمة إلى الدول الفقيرة التي تعاني من مجاعات . كما أن الفضلات تؤذي كل من يعيش حول المزارع .

* الخوف من المرض: كثير من الحيوانات تمثل أوعية جيدة لنمو الأمراض، وبعض الحيوانات قد تؤذي الإنسان عند أكلها وان لم تكن مريضة . مثل جنون البقر وإنفلونزا الطيور ومرض الفم والقدم (Foot and Mouth Disease FMD) عند الأغنام . ويتراوح عدد الدجاج في مزرعة متوسطة الحجم ما بين مائة إلى مائة وخمسين ألفاً، يموت منهم يومياً حوالي مائتين وخمسين، بسبب ظروف التهوية والمعيشة السيئة، وتضطر باقي الحيوانات إلى العيش مع جثث اخوانها (المتعفنة احياناً ) بضعة ايام إلى أن يتم اكتشافها ورميها . ولأن الدجاج من أكثر الحيوانات عرضة للأمراض يتم حقنهم بكميات من المضادات الحيوية وتصل الينا عن طريق أكلها . وقد أثبتت التجارب فعلا خطر الدجاج بسبب أمراضها أو بسبب الأمصال أو الأطعمة المعالجة كيميائياً في جسم الدجاج .

أهم المآخذ على النباتيين:

يدّعي المعارضون للاتجاه النباتي أن البروتينات الحيوانية لا توجد إلا في الحيوانات فقط، ولهذا لزم أكل لحوم الحيوانات، وبالذات الأسماك، ولا تستطيع البدائل النباتية مثل فول الصويا تعويضها .

ولكن الحقيقة أن البدائل النباتية تستطيع تعويض أغلب اللحوم، أما بالنسبة للأسماك فيستطيع المرء أن يتناولها بأقل القليل، والدليل على هذا النباتيون أنفسهم الذين في أغلب الأحوال أحسن صحة ممن يأكلون اللحوم بشراهة .

النباتيون والأمراض

إن أحد أفضل جوانب النظام الغذائي النباتي هو أنه النظام الذي يتم فيه تناول أقل ما يمكن من العناصر التي تسهم في ظهور الأمراض .

ومن تلك العناصر الكولسترول، والدهون المشبعة، والصوديوم . وفي نفس الوقت، تقدم الفواكه والخضراوات مقادير صحية من الفيتامينات ومن البوتاسيوم، فيما تقدم المكسرات وزيت الزيتون دهون “أوميغا - 3” المتعددة، والأحادية، غير المشبعة (وهي دهون جيدة)، والسمك مرغوب فيه على وجه الخصوص، لوجود “أوميغا - 3”، والبروتينات .

وقد أكدت دراسة نشرت في عام 2006 فوائد الغذاء النباتي . فقد قارن العلماء 35 من النباتيين الأصحاء ب35 من غير النباتيين الأصحاء .

ولم يتناول أي من كل أولئك المتطوعين أية أدوية، ولم يدخن أي منهم، ولم يتناول الكحول .

وفي المتوسط، كان النباتيون أرشق من الآخرين، وكان ضغط الدم لديهم أقل، كما كانت مستويات الكولسترول والسكر لديهم أقل . كما كانت وظيفة القلب، ودرجة استجابة الشرايين، أفضل لديهم .

ولأجل جعل الغذاء النباتي صحيا أكثر، يجب أن تحتوي وجباته على منتجات من الألبان خالية أو قليلة الدسم، والحبوب الكاملة، وزيت الزيتون أو الدهون الصحية الأخرى . وفي ما يلي أهم الأمراض والأكثر عرضة للإصابة بها من بين النباتيين وآكلي اللحوم:

التهاب المفاصل

الأكثر عرضة للإصابة: آكلو اللحوم

يحدث التهاب المفاصل الروماتويدي نتيجة لقيام جهاز المناعة بمهاجمة بطانة المفاصل مما يتسبب في حدوث ألم وتشنج . وهي حالة تصيب الملايين من الاشخاص في مختلف انحاء العالم سنويا .

فتناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء (اي خمس وجبات أو أكثر في الأسبوع) هو عامل خطر معروف .

وقد وجدت دراسة أعدتها “حملة أبحاث التهاب المفاصل” البريطانية أن الأشخاص الذين يتناولون اللحم يوميا يواجهون احتمالات الإصابة بالمرض ضعفي أولئك الذين يأكلون لحوما اقل، وربما بمعدل مرتين في الأسبوع . ويرى الباحثون الذين قاموا بمراقبة ودراسة العادات الغذائية لنحو 25 ألف شخص، أن مادة الكولاجين الموجودة في اللحم تستثير ردة فعل من قبل جهاز المناعة وتستنفره . وتتفق أبحاث عدة على أن النباتيين أقل عرضة للإصابة السرطانية، ولكن ماذا بشأن المشكلات الصحية الأخرى؟

ان احد عوامل الخطر الأخرى المحتملة التي يمكن أن تتسبب في مخاطر صحية هو النسبة العالية من الحديد الموجودة في اللحم، وقد ثبت أن الحديد يتراكم في المفاصل ما يلحق ضررا بالأنسجة ويؤدي إلى إتلافها .

العقم

الأكثر عرضة للإصابة: النباتيون

تشير الأبحاث إلى أن واحدا من كل ستة أزواج يواجهون مشكلة في محاولاتهم للإنجاب، وهناك بعض الأدلة التي تظهر أن المشكلة تزداد بتناول الأغذية النباتية . وترى الدراسات أن تناول كميات كبيرة من فول الصويا، ذات الشعبية العالية بين النباتيين لاحتوائها على البروتين، يمكن أن يؤثر في خصوبة المرأة . وقد أظهر باحثون في “كوليج كنغ” في لندن أن مركبا متوفراً في فول الصويا يعرف باسم “الجينيستين” يدمر الحيوان المنوي أثناء توجهه لتلقيح البويضة . ويتوفر “الجينيستين” في كل منتجات الصويا . ويوصي الباحثون النساء بضرورة تجنب تناول الصويا في أوقات الإخصاب من كل شهر للمساعدة على الحمل .

حصى المرارة

الأكثر عرضة للإصابة: آكلو اللحوم

تحدث حصى المرارة عندما تتحول المادة الصفراوية، أو “الصفراء”، والتي تكون سائلة في العادة، إلى حصى . وهذه الحصى يمكن أن تكون مؤلمة جدا، وان لم تعالج فان المريض سوف يحتاج إلى عملية لاستئصال مرارته . واحد الأسباب المحتملة التي تؤدي إلى تكون حصى المرارة هي ارتفاع نسبة الدهون المشبعة (الموجودة في اللحم) في الطعام .

وقد وجدت دراسة شملت أكثر من 45 ألف رجلا أن الذين يتناولون اللحوم الحمراء معرضون لتكون حصى المرارة عندهم أكثر بنسبة 18 في المائة مقارنة بالذين يتناولون الخضروات والدهون غير المشبعة .

ويعتقد بأن الاغذية التي تحتوي على نسب عالية من الدهون غير المشبعة تزيد الحساسية للأنسولين، والذي يمنع بدوره تشكل الحصى في المرارة .

تآكل الأسنان

الأكثر عرضة للإصابة: النباتيون

يحدث تآكل الأسنان عندما يحدث تماس بين الاحماض والأسنان، وبشكل عام، فان الخضروات والفواكه تعتبر حمضية، وقد توصلت الدراسات إلى أن النباتيين هم أكثر عرضة للإصابة بتآكل الأسنان .

وقد وجد أطباء الأسنان في جامعة دوندي البريطانية أن اختلاف طرق الطبخ والطهي يمكن أن يزيد الحموضة في الأطباق النباتية، مثل الخضروات المشوية، كما أن تعريض الخضروات إلى حرارة عالية يحدث تغيرات كيماوية تجعل الحامض أكثر تركيزا، وأكثر اضرارا بالأسنان .

وبشكل خاص، فان المستوى الحمضي الموجود في الكوسا والفلفل والبصل والقرع يزداد عندما يتم شيّها .

الزهايمر

الأكثر عرضة للإصابة: آكلو اللحوم

يرتبط الزهايمر بتشكل كتل بروتينية “بيتا أميلويد” في الدماغ .

ويعتقد أن تناول أغذية غنية بالفيتامينات المضادة للأكسدة والمكونات النباتية المفيدة التي يطلق عليها “بوليبفينولات”، المتوفرة في الخضار والفواكه، يمكن أن توفر الحماية ضد تكون هذه الكتل البروتينية .

وقد وجدت دراسة اجرتها جامعة كولومبيا الأمريكية أن الأشخاص الذين يعانون من مشكلات خفيفة في الذاكرة يصبحون أقل عرضة بنسبة 48 في المائة للإصابة بالزهايمر إذا تناولوا اطعمة شعوب البحر المتوسط (التي تعتمد على الخضروات والفواكه مع لحوم اقل) مقارنة بالذين يتاولون اللحوم بصورة منتظمة . ولاحظ باحثون أن خطر الإصابة بضعف الذاكرة انخفض بنسبة الثلث بعد تقليل تناول اللحوم والاكثار من تناول الفواكه والخضروات والحبوب .

هشاشة العظام

الأكثر عرضة للإصابة: آكلو اللحوم

تصيب هشاشة العظام واحدة من كل ثلاث نساء ورجلا واحدا من بين كل 12 رجلا في مرحلة من حياتهم .

ووفقا لجمعية هشاشة العظام الوطنية في بريطانيا، فإن تناول كميات كبيرة من البروتينات الحيوانية من اللحم الأحمر يمكن أن يكون له تأثيرات سيئة على صحة العظام . وبينما يقوم الجسم بهضم اللحم يقوم بإنتاج ترسبات حمضية، وهذه الترسبات ينبغي معادلتها بالأملاح المعدنية القلوية مثل الكالسيوم، التي يمكن أن تطرحها العظام إذا لم يتناول الإنسان ما يكفي من الكالسيوم . ويعرف عن الخضروات الورقية مثل الملفوف والكرنب أنها غنية بالكالسيوم في حين أن نسبة الكالسيوم في اللحوم تكاد تكون شحيحة جدا .

الاكتئاب

الأكثر عرضة للإصابة: النباتيون

ان احد الفيتنامينات المهمة للجسم التي تزيد خطر إصابة النباتيين بالاكتئاب هو نقص الفيتامين بي 12 .

ولا يتوفر الفيتامين بي 12 سوى في اللحوم ومنتجات الألبنان أو الأغذية الأخرى مثل االحبوب التي يتم إثراؤها اصطناعيا بالفيتامينات . ويشكل تناوله أهمية بالغة على نمو الخلايا وتقوية الوظائف العصبية .

ولكنك لن تحتاج إلى تناول الكثير من البروتينات الحيوانية للحصول على ما يكفي من هذا الفيتامين، إذ إن الإنسان البالغ يحتاج فقط إلى نسبة 5,1 ميليغرام يوميا، وهي نسبة يمكن أن توفرها شريحتا لحم .

ولكن أن لم تحصل على هذه النسبة الضئيلة من الفيتنامين بي 12 فإنك بلا شك معرض لخطر الإصابة بمشكلات عصبية بما في ذلك إضراب الحالة المزاجية والاكتئاب .

وتقول بريدجيت بنيلام من مؤسسة التغذية البريطانية إن “نقص الفيتنامين بي 12 يمكن أن يؤدي إلى الشعور بحالة إرهاق شديدة فضلا عن الشعور باضطرابات مزاجية واضطرابات في الدماغ . كما أن تناول منتجات الخميرة يمكن أن يساعد لأنها تحتوي على الفيتنامين بي ،12 على الرغم من أن اللحم يظل أفضل مصدر للحصول على هذا الفيتامين” .

ضمور العضلات

الأكثر عرضة للإصابة: النباتيون

الضمور العضلي (او الهزال) هو احد التأثيرات الجانبية المحتملة المرتبطة بأي نوع من الاطعمة التي تقل فيها نسبة البروتين، وهي المادة الاساسية التي تبني وترمم العضلات .

ويقول خبير التغذية لويس سوتون، وهو خبير غذائي في جامعة ليدز ميتروبوليتان، إن “أي شخص يتحول من تناول اللحوم إلى الأطعمة النباتية ولا يقوم بتعويض البروتين الموجود في اللحوم يمكن أن يكون معرضا لخطورة فقد قدراته العضلية أو التعرض للضمور العضلي” .

وتتضمن فضل المصادر للحصول على البروتين النباتي: الفاصولياء والارز والبروكولي وزبدة الفول السوداني وفول الصويا والتوفو أو القينوا (وهي نبتة ليفية الاوراق الطويلة وتنتشر بكثرة في أمريكا الجنوبية) .

التسمم الغذائي

الأكثر عرضة للإصابة: آكلو اللحوم

على الرغم من أن الكثير من حالات التسمم الغذائي ترتبط بمنتجات الألبان، الا أن المحار أو السلطة غير المغسولة جيدا أو لحوم الدجاج أو اللحم الأحمر تعد من أهم الأسباب .

فاللحم الأحمر النيئ يمكن أن يكون ملاذا لسلسلة من الجراثيم الخطيرة مثل إي - كولي والسالمونيللا والعطيفة (campylobacter) - والتي يمكن أن تسبب التسمم .

وقد أظهرت دراسات قامت بها وكالة المعايير الغذائية البريطانية أن 89 في المائة من الناس لا يخزنون اللحوم بصورة صحية، اذ يجب حفظها في حاويات مغلقة في الرف السفلي من الثلاجة بحيث لا تسقط الترسبات على الاطعمة الأخرى وتلوثها . كما اظهرت الدراسة أن 63 في المائة من الأشخاص لا يغسلون أيديهم عندما يتعاملون مع اللحم النيئ، وهو ما يؤدي إلى نقل البكتيريا إلى باقي الأطعمة .

أمراض أخرى

الأكثر عرضة للخطر: آكلو اللحوم

أثبتت دراسة فرنسية تناولت علاقة مجموعة من الأمراض بالنباتيين أنهم أقل عرضة وبنسبة 40% من غيرهم للإصابة بسرطان الثدي والبروستاتا والقولون .

ومن المدهش أن هنالك دراسة أخرى وجدت أن النباتيين لديهم مستويات منخفضة من عامل نمو يسمى “اي . جي . اف - 1” والذي يرتبط بخطر الإصابة بسرطان الثدي والبروستاتا . وبالمثل أكدت نفس الدراسة الفرنسية أن نسبة أمراض القلب والشرايين بين النباتيين وبسبب انخفاض نسبة الكوليسترول في وجباتهم والحفاظ على مقياس معتدل لضغط الدم أقل بحوالي 30% من غيرهم . وعلى عكس ذلك أظهرت بعض الدراسات الأمريكية أن النباتيين لديهم مستويات منخفضة من بروتين سي التفاعلي وهو جزء مسبب للالتهابات، والذي يرتبط بخطر الإصابة بأمراض القلب وداء السكري وأمراض أخرى مزمنة .

أهمية البروتينات للجسم

تحتوي اللحوم على الكثير من البروتينات مرتفعة الطاقة التي يحتاجها جسم الإنسان، إضافة إلى الدهون والفيتامينات التي نجدها ناقصة لدى النباتيين مثل فيتامين “ب 12” وفيتامين “أ” وكذلك المعادن الموجودة في الأسماك مثل اليود والفوسفور .

كما أن البروتين ضروري لنمو الجسم وتطور أعضائه حيث يزوده بالطاقة ويعد ضرورياً لانتاج الهرمونات والأجسام المضادة والأنزيمات والأنسجة، إلى جانب المساعدة على المحافظة على التوازن المناسب بين الحموضة والقلوية في الجسم .

وتتفكك البروتينات إلى أحماض أمينية منها الأساسي التي لا يستطيع الجسم تكوينها فيجب الحصول عليها من الغذاء، اما الأحماض الأمينية غير الأساسية فيمكن للجسم تركيبها من أحماض أمينية أخرى، كما أن بناء العضلات يحتاج إلى أحماض أمينية متعددة لصنع البروتين، وفي حال وجود نقص مزمن فإن عملية بناء البروتين في الجسم ستتوقف الأمر الذي يؤدي إلى إصابة الجسم بالضرر .

والبروتينات نوعان، الأول: الكاملة ومصدرها حيواني من اللحوم والأسماك والدجاج ومنتجاتها، اما النوع الثاني فهو: غير الكاملة والتي تحتوي بعض الأحماض الأمينية الأساسية وتوجد في تشكيلة من الأطعمة مثل الحبوب والبقول والخضراوات الورقية، في حين أن اللحوم تحتوي دهوناً فضلاً عن استعمال المضادات الحيوية والهرمونات والعلف المخلوط في تربية المواشي والدواجن، وفي هذه الحال يستحسن تناول الطعام الحيواني باعتدال والاستعاضة عنه بالاسلوب الغذائي المسمى الاستكمال أو التكامل المتبادل خلال عدة أيام في الاسبوع الواحد .

وبهدف الجمع بين البروتينات الناقصة معاً لتكوين البروتين الكامل فإنه من الضروري تناول كميات كثيرة من جميع الأحماض الأمينية الأساسية مثل الجمع بين الفول والأرز الأسمر حيث إن كليهما غني بالبروتين، إلا أن كلاً منهما ينقصه واحد أو أكثر من الأحماض الأمينية الأساسية، وعند الجمع بينهما نحصل على بروتين كامل يكون بديلاً للحم، اضافة إلى انه مرتفع الجودة .

الغذاء النباتي: فوائد ومضار

للغذاء النباتي فوائد كثيرة، إلا أن الاعتماد الكلي عليه له مضاره ومشاكله .

فمن المعروف أن الغذاء النباتي ولكثرة توفر الألياف فيه يساعد على نظام حماية الأمعاء الغليظة ويقلل من الإصابة بالأورام الخبيثة للقولون كما انه يمنع حدوث الإمساك ويعطي كمية جيدة من الفيتامينات الضرورية للنمو والمناعة والحصول على بشرة طبيعية صحية، لذلك ينصح بالاكثار من تناول الخضار والفواكه بهدف منع الامساك وتقليل الكوليسترول والوزن .

لكن الاعتماد على الغذاء النباتي الصرف له مشاكله، حيث إن الاشخاص النباتيين والذين يمتنعون عن تناول اللحوم عليهم تعويض البروتينات والحديد والفيتامينات البائية بوسائل أخرى .

ومن خلال تجارب الأطباء مع المقيمين في الدولة وخاصة الهنود النباتيين فإن هناك فئة منهم تعوض هذه الخسارة عن طريق تنويع النباتات وتناول الزيوت ما يؤدي إلى السمنة المفرطة وظهور الكرش إلى جانب ارتفاع الكوليسترول وزيادة مشكلات الجهاز الهضمي مثل الغازات، في حين أن هناك فئة أخرى تتعرض لفقر الدم المزمن عن طريق نقص حاد في فيتامين “ب 12” والحديد والزنك والكالسيوم .

ومن مساوئ وسلبيات النظام الغذائي النباتي مشكلة عسر الهضم بسبب امتلاء المعدة بالغازات، وقد أكدت بعض الأبحاث الأمريكية أن النباتيين الرجال أكثر عرضة للضعف الجنسي من غيرهم، وذلك بسبب انخفاض استهلاك البروتين في وجباتهم ما يسبب انخفاضاً في معدلات الهرمون الذكري مؤدياً إلى الضعف الجنسي .

كما أوضحت بعض الدراسات التي أجريت على أساس استفتاء واسع حول الصحة وعادات التغذية، أن الشباب النباتيين وبخاصة البنات منهم أكثر عرضة للانتحار من زملائهم آكلة اللحوم .

ومن مساوئ هذا النظام الغذائي أيضاً أن بعض اصناف الطعام النباتي تكون غير مشهية، مع صعوبة التنويع في ألوانه وطول مدة طهيه، كما أن الحوامل والمرضعات والاطفال يحتاجون إلى تناول كميات اضافية من الطعام لتعويض نقص المواد الغذائية التي يفتقر اليها اسلوب طعامهم .

كما أن الافتقار إلى البروتين وبعض الفيتامينات والمعادن الموجودة في اللحوم يجعل النباتيين مضطرين إلى استهلاك المكملات الغذائية بوساطة اقراص دوائية، وأهم هذه الفيتامينات والمعادة (فيتامين بي،12 وفيتامين دي، والحديد، والزنك، والكالسيوم) حيث إن بعض المعادن كالحديد مثلاً يصعب امتصاصه من الأغذية النباتية لذلك يجب استهلاك اغذية غنية بفيتامين سي والذي يسرع في عملية امتصاص الجسم للحديد، أما بالنسبة إلى فتامين دي والكالسيوم، فمجموعات النباتيين التي لا تستهلك الحليب ومنتجاته تحتاج إلى التعرض لأشعة الشمس لمدة لا تقل عن 15 دقيقة للحفاظ على عظام قوية وأسنان سليمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نباتي أم حيواني؟ أيهما الأفضل صحة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوائد بلا حدود :: المنتدى العام :: القسم الطبي-
انتقل الى: