فوائد بلا حدود
اهلاً وسهلاً بك اخي الزائر
نتمنى لك دوام الصحة والعافية والفائدة
وندعوك للتسجيل في المنتدى


موقع يأمن لك المعلومات التي تريد في مجالات عديدة منها فنية ورياضية وتقنية واخبار محلية وعالمية وجميع برامج الشيرنج وسيرفرات مجانية بكل انواعها
 
الرئيسيةالرئيسية    س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أهم 10 اكتشافات طبية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غاردينيا
عضو سوبر مفيد
عضو سوبر مفيد


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 272
نقاط : 793
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/07/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: أهم 10 اكتشافات طبية   الخميس أغسطس 18, 2011 4:01 am

أهم 10 اكتشافات طبية





عالم الاكتشافات والبحوث الطبيّة في تطور مستمر، ففي كل يوم يكشف النقاب عن اختراع جديد يقي من أمراض مستعصية أو دراسة تسلّط الضوء على علاج كان يبدو خلال الفترة الأخيرة شبه مستحيل! «سيدتي» اطلعت من البروفيسور رائد السويد على أبرز 10 اكتشافات طبية في خلال السنوات الأخيرة:



1- مضاد حيوي يكافح البكتيريا بأنواعها

تمكّن علماء أسبان من تطوير مضاد حيوي ثوري يدعى «بلاتينسينا» يكافح كل أنواع البكتيريا، وذلك لأنه يرتبط بالجرثومة المتسلسلة الفطرية. وأشار الباحثون إلى أن عقار «بلاتينسينا» قادر على التصدي لمجموعة واسعة من البكتيريا المقاومة والتي يصعب القضاء عليها، كالجرثومة العنقودية والمكورة المعوية، علماً أن هاتين الجرثومتين مسؤولتان عن %80 من الالتهابات التي يصاب بها الناس داخل المستشفيات! ويعمل هذا العقار على تعطيل «أنزيم» يشترك في تركيبة الدهون الحمضية في الجراثيم التي تهاجم أنزيمين مختلفين ما يجعله أكثر فعالية أمام ردود الفعل المقاومة.



2- لقاح جديد يقضي على الالتهاب السحائي

تمكّن فريق من العلماء من تطوير لقاح جديد ضد البكتيريا المسبّبة للإلتهاب السحائي يبشّر بالقضاء على الوباء الذي اجتاح غرب افريقيا، في خلال القرن الماضي .ويقي هذا اللقاح الجديد الذي طوّره برنامج التحصين ضد الالتهاب السحائي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية WHO ومعهد «سيروم» الهندي من الإصابة بالنوع A من الالتهاب السحائي.

وفي هذا الإطار، ذكر الدكتور نورمان نوح من معهد لندن لأمراض المناطق الحارة والتربية الصحية «أن النتائج الأولية للقاح مشجعة، وإذا أمكن القضاء على هذا النوع من الالتهاب السحائي فسيكون ذلك إنجازاً عظيماً!». تجدر الإشارة إلى أن الالتهاب السحائي هو مرض يصيب الأغشية التي تغطي الدماغ والنخاع الشوكي، كما يصيب السائل الدماغي الذي يحيط بالدماغ والنخاع الشوكي، وقد يسبّب تلفاً حاداً للدماغ ينتهي بوفاة المريض.



3- أوّل مركز لعلاج الأورام بالمورثات

بدأ تشغيل أول مركز للعلاج السريري الشامل للأورام بالمورثات والحرارة في الصين يوم 6 يونيو (حزيران) في بكين، وهو المركز الوحيد الذي يتخذ العلاج الجيني أسلوباً رئيسياً لعلاج الأورام في العالم. ويشير رئيس المركز لى دينج قانج إلى أن علاج الأورام بالمورثات «الجينات «يقصد به إدخال جينات «بى 53» المثبطة للسرطان إلى الجسم البشري لتحقيق هدف تثبيط الأورام السرطانية والسيطرة عليها. وطبقاً لما ورد بوكالة الأنباء الصينية «شينخوا»، أوضح قانج أن الأورام الخبيثة هي في طبيعتها نوع من الأمراض الجينية، وأن حدوثها وتطوّرها وانتكاستها تتعلّق بتبدّل الجينات ونقصها. لذا، فإن العلاج الجيني القائم على أساس تغيير المواد الوراثية للخلايا هو علاج جوهري يواجه مباشرة مصادر الأمراض من خلال إدخال مورثات طبيعية أو ذات تأثير علاجي إلى الخلايا المستهدفة في الجسم البشري، ويتميّز بمزايا أكثر شفاء وفعالية وسلامة.



4- طريقة جديدة لعلاج الجيوب الأنفية

إبتكر أطباء سنغافوريون تقنيةً جديدةً تمثّل فتحاً جديداً في علاج وجراحة الجيوب الأنفية، وتشمل التقنية التي يطلق عليها اسم «توسيع الجيوب الأنفية جراحياً باستخدام بالون» استخدام منظار داخل أنف المريض، ثم وضع بالون صغير داخله أيضاً، وعندما ينفخ البالون يتّسع حجمه، وبالتالي يؤدي إلى فتح الجيوب الأنفية. وأشار جراح الأنف والأذن والحنجرة في مركز «ماونت إليزابيث الطبي» أدريان ساوراجين، إلى أن هذه الطريقة تسمح بتصريف المخاط وتخفيف الضغط الناجم من الإفرازات التي تتراكم داخل قنوات تصريف المخاط.



5 -عقار جديد لعلاج سرطان الكبد

توصّل خبراء علاج السرطان إلى عقار جديد لعلاج سرطان الكبد يحمل اسم «سورافنيب»، وصف بأنه يشكّل إنجازاً كبيراً في علاج هذا النوع من السرطانات الذي يصعب علاجه، ويصيب نصف مليون شخص سنوياً علي مستوى العالم.

وقد أكد الباحثون أن النتائج التي تم التوصّل إليها في دراسة دولية أجريت على 602 مريض بحالات متقدمة من سرطان الكبد كانت لافتة للأنظار، ومن المحتمل أن تغيّر الطريقة التي يعالج بها هذا المرض.

وفي إطار هذه الدراسة التي بدأت في مارس (آذار) 2005، حصل المرضى إما على قرصين يومياً من عقار «سورافنيب» أو على أقراص غير مؤثرة، وفي المتوسط عاشت المجموعة التي عولجت بهذا العقار من 7 إلى 10 شهور مقارنة بـ 8 شهور لمن تلقوا الأدوية غير المؤثرة وهو فارق تصل نسبته إلى %44.

من جانبه، قال دكتور جوزيب لوفيت الذي قاد فريق البحث «أن معدّل الصمود في مواجهة المرض لم يسبق تسجيله من قبل قط في جهود علاج سرطان الكبد، ويعدّ إنجازاً كبيراً في التعامل مع هذا المرض».

القلب

وجد العلماء أن ارتفاع مادة "هيموسيستين" في الدم عن المستوى الطبيعي (12 مايكرومول لكل لتر) تدّل على احتمالية الإصابة بأحد أمراض القلب، لأن ارتفاع هذه المادة إلى مستويات عالية سيؤدّي إلى تدمير الشرايين. ويعتبر هذا المؤشّر عامل خطر مستقل مشابه لما يسبّبه التدخين وزيادة تركيز الكوليسترول والدهون في الدم. ويمكن بسهولة تعديله عن طريق زيادة فيتامين "بي" وحمض الفوليك في الغداء أو اعطائها كمكمّلات غذائية لتعويض النقص الحاصل.

بالمقابل، طوّر العلماء طريقة اختبار جديدة للكشف عن الأمراض القلبية والشريانية من خلال فحص الدم.وهي زهيدة التكاليف ولا تستغرق سوى دقائق وتعمل من خلال أخذ بضع قطرات من الدم، ثم تحليل الخصائص المغناطيسية للجزئيات في الدم، عبر استخدام الأمواج الصوتية ذات التردّدات العالية التي يجري تحليلها عن طريق استعمال برنامج كومبيوتر متقدّم جداً قادر عن كشف الأنماط غير الطبيعية للمؤشرات المتعلقة بأمراض القلب!



السرطان

طوّر العلماء آلة جديدة للتشخيص المبكر لسرطان المثانة تدعى Bladder Cancer، تعمل على تزويد المثانة بمادة حساسة للضوء Photosensiter، ويتبع ذلك تنشيط هذه المادة من خلال تعريضها إلى مصدر ضوئي خاص، فتتجمع المادة الحسّاسة للضوء في الخلايا السرطانية مصدّرةً لوناً أحمر ما يجعلها واضحة تماماً. أمّا بالنسبة لسرطان عنق الرحم فهناك اختبار جديد يعتمد على الحمض النووي DNA ويسمح بتشخيص الفروق بين أنواع الفيروسات وزيادة سرعة التشخيص المبكر.

وفي مجال سرطان الرئة، بات الأطباء يلجؤون إلى تقنية جديدة لا تتعدى كونها حقنة في الذراع تتبعها عملية تصوير بسيطة بعد ساعة أو ساعتين من الحقن، وبالاعتماد على التشخيص من مادة "سوماتو ستاتين"، وهي تلعب دوراً هاماً في التمييز بين الأورام الخبيثة والحميدة.



الألزهايمر

برز اختبار جديد يرتكز على حاسة الشم لتحديد فيما كان إذا المريض مصاباً بهذا المرض، نظراً الى أن مرضى "الالزهايمر" يعانون من ضعف شديد في حاسة الشم.



الشريحة الشخصية

ينشغل العلماء في تصنيع وتطوير الشريحة الشخصية التي تعتمد على الاختلاف الجيني البسيط لكل إنسان عن غيره من البشر، لتكون بمثابة هوية شخصية، يستفاد منها في معرفة وتوقع كل المشاكل المرضية التي سيصاب بها.



الكبسولة الحيوية

يسعى العلماء الآن إلى إيجاد صورة مطوّرة من الشرائح الحيوية التي يمكن زراعتها داخل الجسم، لتزويدهم بكل المعلومات الخاصّة بجسم وحالة المريض. وستوضع هذه الشرائح في داخل كبسولة صغيرة للغاية، يحوطها ملفّ هوائي لاستقبال وإرسال الإشارات، ومكثف لخزن الطاقة الكافية لتشغيل الكبسولة والتي تستعمل لتشخيص أمراض عدّة.وهي واسطة لدراسة تأثير العمر على "أنزيمات" ووظائف الجسم، بالإضافة إلى تأثير الهرمونات على الجسم، من خلال إعطاء صورة داخلية لهذه التأثيرات.



الصيدلية الجينية

تقنية جديدة ستدخل إلى عالم الصيدلة متمثّلة بما يسمى بـ "النوكليوتيد" المفرد متعدّد الأشكال التي تقوم على تمييز الفروق الجينية التي تميّز الأفراد في استجابتهم للأدوية! وسيتمّ تحديد الأشكال الجينية المختلفة للأفراد من خلال تحليل جيناتهم، وبالتالي تصميم دواء مناسب لهؤلاء المرضى، أو إيجاد حلول لمن تحدث لديهم آثار جانبية أو عكسية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أهم 10 اكتشافات طبية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوائد بلا حدود :: المنتدى العام :: القسم الطبي-
انتقل الى: